أبوبكرن ميغا
إلهي ترى ضيقَ الفؤادِ المحطَّمِ
بفيضانِ غمٍّ باتَ ينسابُ في دمي
فكن لي معينًا يا كريمُ من الشَّجَى
لقد طال ليلُ الحزنِ واشتدَّ مأتمي
أبوبكرن ميغا
إلهي ترى ضيقَ الفؤادِ المحطَّمِ
بفيضانِ غمٍّ باتَ ينسابُ في دمي
فكن لي معينًا يا كريمُ من الشَّجَى
لقد طال ليلُ الحزنِ واشتدَّ مأتمي
أبوبكرن ميغا
إلهي ترى ضيقَ الفؤادِ المحطَّمِ
بفيضانِ غمٍّ باتَ ينسابُ في دمي
فكن لي معينًا يا كريمُ من الشَّجَى
لقد طال ليلُ الحزنِ واشتدَّ مأتمي
حَمْدًا لِرَبِّي عَلَى مَا جَادَ مِنْ رَغَدٍ
لَوْلَاهُ لَمْ تَبْعُدِ الْآهَاتُ عَنْ خَلَدِي
مُذْ قُمْتُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ مُفْتَقِرًا
مَا خَابَ ظَنِّي وَبِالرَّحْمَنِ مُعْتَمَدِي
عانَيْتُ مِنْ كُرْبَةٍ دَامَتْ تُؤَرِّقُنِي
حَمْدًا لِرَبِّي عَلَى مَا جَادَ مِنْ رَغَدٍ
لَوْلَاهُ لَمْ تَبْعُدِ الْآهَاتُ عَنْ خَلَدِي
مُذْ قُمْتُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ مُفْتَقِرًا
مَا خَابَ ظَنِّي وَبِالرَّحْمَنِ مُعْتَمَدِي
عانَيْتُ مِنْ كُرْبَةٍ دَامَتْ تُؤَرِّقُنِي
عانيت من كربة دامت تؤرقني
لكن لغير إلهي ما مددت يدي