9 مشاهدة
ضل سعيي إن لم أبت بهواها مستهاما ولم أُودِّع قتيلا
سرى الخيالُ يَمانيًّا فلم يَنَمِ
وهاج ذِكرا فأحيى سالفَ السَّقَمِ
أنّى اهتديتَ لنا من أرضِ مُسعِدةٍ
في حالكٍ كخوافي العُقْعُقِ السَّحِمِ
وما أردتَ لنا في حينِ هجعَتِنَا
أهاجَكَ من عليائه لمعُ لامعِ!؟
نعم، وسرى بين الحشا والأضالعِ
مجامرُ وجدٍ لا اصطبارُك نافعٌ
لديها ولا ذرف الدموعِ الهوامعِ
تهيمُ إلى سلمى وسلمى بعيدةٌ

أمقروحةٌ في سفح أكنَ كُبودها
وما صاحبٌ إلفٌ ولا من يعودها؟!
إذا كان من شرط المحبة أن يَرى
مُصانعةً مني وحمدا بليدُها
وأن أقسرَ النفسَ التي دون قسرِها

ذكر الصبا فزَقَتْ عليه الأضلع
وتطامحت من مقلتيه الأدمع
أوبعدما انقشع الشباب وقطعت
أقرانها وخلت سنون أربع
تبكي على سلمى وتشكو حبها ؟