تزوج رجل بامرأتين: سارة وسميرة، وكان عادلا معهما في كل شيء.
شاء الله وتوفيت الزوجتان في نفس اليوم، ومن عدل الزوج طلب أن تغسلا في نفس الوقت.
فطلب لهما مغسلتين في نفس الوقت.
وعندما أراد إخراجهما للدفن، لم يكن هناك إلا باب واحد فطلب أن يبنى باب آخر لإخراجهما في نفس الوقت.
فجاء البناء وأتم المهمة، ودفنتا في نفس الوقت، وانتهى الأمر، وحمد الله على أن وفقه لذلك العدل.
وفي ليلة من الليالي، رأى زوجته سميرة في منامه، فقالت له:
أنا عاتبة عليك، ولن أسامحك
فقال لها: ولماذا يا سميرة؟
فقالت: يا ظالم، طلعت سارة من الباب الجديد، وأنا من الباب القديم.
الصداقة الإلكترونية التي يعتبرها البعض ،
وهمية وكلام زائف ..
أعتبرها أنا خليط بالثقافات وإحساس روحي ..
تلك الحروف التي تأتينا من خلف الشاشة ،
إنها أصدق من عيون تكذب وهي تنظر إليك ،
لكن تبقى القلوب النقية دوما ،
ظاهرة بنية الصفاء وتعكس لنا دورها ،،
أما في ردودها وروعة إسلوبها في الكلام ..
شكرا لعيون راقبت النشر دون أن ترانا ،
ولقلوب راقت لها الكلمات . . .
دمتم في رعاية الله 🌹
البطل السوداني المجاهد ( عثمــان دقنة )
هو أحد أمراء
وقادة الثورة المهدية في السودان ،
ومن أكثرهم خـبرة ، و شهرةً ، وحنكــةً ...
وُلِد عام 1843م.
البطل الذي قال عنه اللورد ( فيتز موريس )
في جلسة مجلس اللوردات البريطاني ،
في نوفمبر سنة 1883م :
لم يُفْنَ جيش بهذه الطريقة
منذ أن هلك جيش فرعون في البحر الأحمر ..
( جريدة The Times عدد نوفمبر 1883م )
وكان ذلك بعد الهزيمة الساحقة ،
التي مُني بها الإنجليز على يد جيش عثمان دقنة في موقعة ( شيكان ) التاريخية في العام نفسه ..
ففي تلك المعركة ،
أُبيد جيش بريطانيٌّ عن آخره ،
في معركة لم تستغرق أكثر من 15دقيقة .. !!
وسقط الجنرال ( هكس )
قتيلاً ومعه أركان حربه وخيرة ضباطه ..
ولم ينجُ إلا عدد قليل من جنوده ،ليحكي قصة إبادة جحافل الغزاة على رمال كردفان الغرّاء ،
بينما استُشهد من جيش الثورة السودانية
نحو مئتي شهيد فقط – ( نحتسبهم عند الله )
نال أبطال الثورة ،
إعجاب أعدائهم من الجيش البريطاني ،
الذين أطلقوا على قائدهم عثمان دقنة اسم :
فَزِّي وِزِّي ... Fuzzy Wuzzy )،
أي : صاحب الشعر الأشعث ..
كانت للإنجليز خطة حربية
تُعرف باسم ( المربع البريطاني )
وهي تكتيك لم يتمكن من كسره حتى جيوش الإمبراطورية الروسية ، ولا جيوش نابليون بونابرت الفرنسية عبر التاريخ ..
لكن عثمان دقنة ورفاقه ،
استطاعوا ما عجز عنه أولئك ،
إذ نجحوا في اختراق المربع البريطاني ،
بعبقريةٍ فريدةٍ تعتمد على :
المناوشة واستدراج العدو ،
والهجوم المفاجئ أثناء تحرك المربع ،
مع التركيز على الضرب من المؤخرة ،
إضافةً إلى نصب الكمائن على مسار العدو ،
مستفيدين من سرعة قواتهم ،
وبسالتهم في الكرّ والفرّ ..
واليوم،
حين تُدرَّس نظرية ( الاختراق من مؤخرة العدو )
في كلية الأركان البريطانية في كامبرلي ،
يُذكر تكتيك الأمير عثمان دقنة ،
نموذجًا يُحتذى في خطته العبقرية ،
في اختراق المربع البريطاني ،
خاصة في معاركه بـ
( التيب ،و طماي ،وتوفريك ، و خور شمبات )
ظلّ عثمان دقنة ،
عصيًا على الأسر قرابة عقدين من الزمن،
إلى أن وُشي به
أحد الخونة العملاء ،طمعًا في المال ..
فاعتُقل سنة 1900م ،
ونُقل إلى سجن ( سواكن ) ..
وخلال رحلة الملك البريطاني
( جـــورج الخامس ) إلى الهند ،
توقّف في سواكن ،
لرؤية الرجل العظيم القابع في سجن البلدة ،
وقد اعتصــــم بصمتٍ مهيب ..
وعندما وصل الملك إلى سواكن ،
رفض دقنة مقابلته ،
مما اضطر الملك ،
إلى الذهاب بنفسه إلى السجن ،
وسط ذهول مرافقيه ..
وهناك أيضًا رفض ( أسد الشرق )
الخروج من زنزانته لمقــابلة الملك ..
عندها أصرّ الملك على الدخول إليه بنفسه ،
فدخل الزنزانة ،
فوجد البطل جالسًا على الأرض يُسبّح الله ،
غير مبالٍ بحضور الملك ..
فما كان من الملك ، إلا أن وقف بانضباطٍ
وأدّى له التحية العسكرية بسيفه إكرامًا له ،
ثم خرج مبهورًا بعظمته .. !!
(المصدر: Memoirs of Sir Reginald Wingate, London, 1912)
لقد خُلِّدت سيرة هذا البطل
في ذاكرة الأعداء قبل الأصدقاء ..
تُظهر هذه الصورة الملتقطة سنة 1900م
الأمير السوداني القائد عثمان دقنة ،
لحظة اعتقاله مقيّدًا بالسلاسل ،
وحوله الخونة ،
كأنّه أسدٌ وسط ضباعٍ ،
باعوا دينهم وأمتهم مقابل القليل من المال .
وكان سبب اعتقاله خيانة صديقٍ مقرّبٍ منه ،
وعند القبض عليه قال قولته المشهورة
لذلك الصديق :
( أنا اتقبضت ... لكن علّك ما بعتني رخيص )
توفي عثمان دقنة في سجنه سنة 1926 م،
بعد أن قضى ما يقارب ربع قرن في الأسر ،
دون أن يلين أو يتراجع عن مواقفه ..
ومات كما عاش ،
عزيزًا ، حرًّا ، مؤمنًا بقضيته الى النهاية ،
رحم الله فارسنا البطل عثمان دقنة ،
رمز العزة والمروءة والجهاد ،
في تاريخ في تاريخ الامة ..
🔺تنبـــيه ..
قصص التاريخ لا تحكى للاطفال لكي يناموا ،
بل تحكى للرجال لكي ينهضـــوا و يستعدوا ..
#منقول