وكان الشيخ طاهر الجزائري المتوفى سنة1338-رحمه الله تعالى- يقول وهو على فراش الموت:
"عدوا رجالكم، واغفروا لهم بعض زلاتهم، وعضوا عليهم بالنواجد لتستفيد الأمة منهم، ولاتنفروهم لئلا يزهدوا في خدمتكم"
[التعالم وأثره على الفكر والكتاب_بكر أبو زيد (109)]
#التعالم
رجالٌ تركوا أثرهم في قلم بكر أبو زيد:
"العلامة الداعية اللغوي الشيخ محمد الخضر حسين المتوفى سنة1377ه-رحمه الله تعالى، والعلامة الداعية اللغوي الشيخ محمد البشير الإبراهيمي المتوفى1385ه-رحمه الله تعالى، والعلامة المحدث اللغوي الشيخ أحمد بن محمد شاكر المتوفى سنة 1377ه-رحمه الله تعالى، في آخرين.
وقد استفدت من كتب هؤلاء الثلاثة الأعلام، وتأثرت بأسلوبهم البياني الفريد، مع ما من الله به علي من ملازمة شيخنا الشيخ محمد الأمين الشنقيطي المتوفى سنة1393ه صاحب«أضواء البيان» نحو عشر سنين في مدينة النبي ﷺ، فالحمد لله على توفيقه."
[التعالم وأثره على الفكر والكتاب-بكر أبو زيد(84/85)]
#التعالم
من دعوات المتعالمين إلى تهجين اللسان العربي المبين
من دعوات المتعالمين إلى تهجين اللسان العربي المبين:
أ- الشِّعْرُ الحر.
ب- وإحياء اللهجات العامية.
ج- وتغيير الرسم القرآني.
د- وتغيير الأرقام العربية.
ه- وإشاعة المُوَلَّد في «وسائل الإعلام»
و- وتنزيل «لغة الجرائد»في مدونات أهل الإسلام
ز- وتشييد الحواجز عن كتب«المواد» للسان العرب.
[كتاب التعالم وأثره على الفكر والكتاب-بكر أبو زيد(83)]
#التعالم
من أسباب التجنس الفكري، وضعف التحصيل في الحياة المعاصرة
من أسباب التجنس الفكري، وضعف التحصيل في الحياة المعاصرة:
"
1-قعود المتأهلين عن البلاغ، ونزول ساحة المعاصرة
2-ضعف الإمداد السليم
3-ضعف الالتفات الى تلمس العلل وعلاجها
4-استشراء داء«حب الشهرة» لغياب قوة الإيمان
5-انفصام عروة الاتصال بين الطالب وكتب السلف إذ إن التلقي صار بالمذكرات، والمؤلفات الحديثة
6-قلب «لغة العلم» في المصطلحات بما لا يتوطأ مع «لغة العلم» لكتب السلف"
[التعالم وأثره على الفكر والكتاب-بكر أبو زيد _(31)]
#التعالم
ذكر في كتاب «التعالم وأثره على الفكر والكتاب» لبكر بن عبد الله أبو زيد رحمه الله:
"أن رجلا كان يفتي كل سائل دون توقف، فلحظ أقرانه ذلك منه، فأجمعوا أمرهم لامتحانه، بنحت كلمة ليس لها أصل هي:«الخنفشار» فسألوه عنها، فأجاب على البديهة: بأنه نبت طيب الرائحة ينبت بأطراف اليمن، إذا أكلته الإبل عقد لبنها، قال شاعرهم اليماني:
لقد عقدت محبتكم فؤادي
كما عقد الحليب الخنفشار
وقال داود الأنطاكي في «تذكرته» كذا، وقال فلان، وفلان... وقال النبي ﷺ، فأستوقفوه، وقالوا: كذبت على هؤلاء، فلاتكذب على النبي ﷺ. وتحقق لديهم أن ذلك المسكين: جراب كذب، وعيبه افتراء في سبيل تعالمه، نسأل الله الصون والسلامة."