فكل العمرِ يجري في ارْتحالٍ
وتحملُ قهرَ حلمكَ في الرحالِ
وتفتح للأماني كل حلمٍ
وتنفي عنك كل هوى المُحالِ
سماؤكَ تسكبُ الأحلام غيثًا
وأرضكَ في ابتلاعٍ لا تُبالي
تذوبُ الشمسُ في أفقِ الأماني
ويمحو الليلُ أفراحَ الجلالِ
وتنثرُ زَمزَميَّاتُ المعاني
هطولَ الحرفِ كهلاً في الرمالِ
فكم عاد الصباحُ بلا جوابٍ
وكم ضاق الضّحى دون اكتمالِ
......
هايل الوصابي
وليلٌ طال في أفكاري
يعذّب مقلتي ومساري
وأطياف النوى عصفت
بأشواقي بموقدِ ناري
أنينٌ ثم بُـعـدٌ في
فؤادي يكتوي باستعارِ
يجفُّ خيال نفسي في
ظمى الظلمات و الأسفارِ
فلا قمرٌ به كحلاً
لعيني والنجومُ دُوارِ
فقد كُسِرتْ على فلكي
فناجينُ الضحى في الغارِ
......
هايل الوصابي