علقمةٌ واحدة تخنقُ أنفاس صغيرتي..
وتستولدُ في حلقها غُصةً مبتورة..
تتأرجحُ بها كل ليلة..
كموتٌ لم تتمَ مراسمَه..
علقمةٌ صغيرة..
9 مشاهدة
لاحقل لي فما همني إن كان القادم غيمة أم جراد ؟!
علقمةٌ واحدة تخنقُ أنفاس صغيرتي..
وتستولدُ في حلقها غُصةً مبتورة..
تتأرجحُ بها كل ليلة..
كموتٌ لم تتمَ مراسمَه..
علقمةٌ صغيرة..
أضاعَ المسافرُ قطارَهُ الأخير،
ولم يأسَف..
كان مشغولًا،
بإعادةِ عقاربِ الساعةِ،
إلى وداعِها.
أن أحبكِ..
في وطن كهذا،
يعني أنني عثرت،
على نافذة النور الوحيدة،
في جدار معتم.
منذ الوداع الأخير..
كفّي معلّقةٌ في الهواء،
تلوّح للسراب،
والآن..
يتعثّر المارّة بأصابعي.
لا رهان لديّ،
على انهمار الغمام،
سوى اتساع عينيكِ.
وتشبهينَ بلادي في كلِّ شيءٍ..
كلَّ تفاصيلِها العتيقة؛
ياسمينَها،
وشمسَها المائلةِ للمغيب،
وبكاءَ أمهاتِها..