«ٱلسَّعَادَةُ» فِي ٱلرِّضَا، وَٱلْقَنَاعَةِ، وَٱلتَّسْلِيمِ..
- فَفِي
#صحيح_الجامع مِنْ رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فِي وَصِيَّةِ ٱلنَّبِيِّ ﷺ لَهُ: «وَٱرْضَ بِمَا قَسَمَ ٱللَّٰهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَىٰ ٱلنَّاسِ»، وَيُفَسِّرُ قَوْلَهُ ﷺ: «تَكُنْ أَغْنَىٰ ٱلنَّاسِ» ٱلْحَدِيثُ ٱلْمُتَّفَقُ عَلَيْهِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: «لَيْسَ ٱلْغِنَىٰ عَنْ كَثْرَةِ ٱلْعَرَضِ، وَلَكِنَّ ٱلْغِنَىٰ غِنَىٰ ٱلنَّفْسِ».
- وَفِي
#صحيح_مسلم مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ ٱللَّهِ بْنٍ عَمْرٍو -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ ٱللَّهُ بِمَا آتَاهُ».
- وَعِنْدَ
#ابن_كثير فِي قَوْلِ ٱللَّهِ ﷻ: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ [التغابن: 11] قَالَ ٱبْنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-: «يَهْدِ قَلْبَهُ لِلْيَقِينِ، فَيَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابُهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ»، وَقَالَ عَلْقَمَةُ: «هُوَ ٱلرَّجُلُ تُصِيبُهُ ٱلْمُصِيبَةُ فَيَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ ٱللَّهِ، فَيَرْضَىٰ وَيُسَلِّمُ».
#عبد_الله_خلف