من أشد لحظات الإنسان مأساة، أن يستيقظ والضيق يملأ أركانه، يشعر بالشتات والهلاك في كل تفاصيله، متعباً لحد العجز، والأقسى من هذا كله.. أنه يقف حائراً أمام نفسه، لا يدري ما السبب وراء هذا كله."
أخاف التعلّق، لا لأنني لا أؤمن بالحب، بل لأنني أعرف جيدًا كيف يبدو الفقد، وكيف يمكن لغياب شخص أن يترك في الروح فراغًا لا يملؤه أحد. تعلّمت أن أبدو قوية، وأن أُخفي خلف هدوئي أشياء لا يعرفها أحد، حتى صرتُ كلما شعرت أن أحدهم يقترب من قلبي، تراجعتُ خطوةً إلى الوراء. ليس غرورًا، ولا قسوةً، ولا استهانةً بمشاعر الآخرين؛ إنما أخاف أن أمنح أحدهم مكانًا في روحي، ثم أجد نفسي يومًا أتعلم الحياة من جديد في غيابه. أريد أن أطمئن، لكنني أخشى أن يصبح اطمئناني يومًا آخر مخاوفي.
#مجتمع
الانسحاب غير المرئي
لما تكون موجود لكنك مختفي داخليًا
أحيانًا لا يهرب الإنسان بجسده… بل بعقله.
يجلس بين الناس، يسمعهم، يرد عليهم، وربما يبتسم أيضًا، لكن داخله في مكان آخر تمامًا.
عندما تشعر أنك في مكان لا يشبهك، تبدأ بالعيش داخل مخيلاتك أكثر من واقعك، وكأن عقلك يحاول أن يصنع لك عالمًا تنجو فيه من الشعور بالغربة.
لكن النجاة الحقيقية ليست أن تهرب دائمًا، بل أن تبني لنفسك حياة لا تحتاج للهروب منها كل يوم.
لا بأس أن تنعزل قليلًا لترتاح، لكن لا تسمح لذلك الانسحاب الصامت أن يسرق عمرك وأنت ما زلت موجودًا بجسدك فقط.
لأن أسوأ أنواع الضياع… أن تختفي داخليًا دون أن يلاحظ أحد.
#مجتمع_عام
أدركتُ أن حياتي أصبحت يوميًا عبارة عن مقاومة… مقاومة لكل شيء، لكل تعب، لكل سقوط كان من الممكن أن يحدث.
لأنني أعلم أنني إن توقفت عن المقاومة، سأَنهار وأسقط… لذلك ما زلت أتمسك بنفسي، حتى في الأيام التي أشعر فيها أنني لم أعد أملك طاقة..
والسؤال دائما متى سأستريح واعيش ايام هادئه مطمئنه وان كل ماحاربت لاأجله نلتهُ!!.