روائع الشعر العربي " عنوان القصيدة : إلي الله منجى
أَحِيدُوا بَنِي عَمِّي سُيُوفَ دُعَائِكُمْ
فَإِنِّي إِلَى اللهِ أَعُودُ وَأَمِيلُ
لَقَدْ حَاطَنِي أَثْقَالٌ وَاللهُ كَاشِفٌ
وَمَا غَيْرُهُ يَقْضِي الحَوَائِجَ، يُسْأَلُ
إِلَى اللهِ مَنْجَى لِلْعِبَادِ مِنَ الأَذَى
وَفِيهِ لِمَنْ يَخْشَى وَسَاوِسَ تَضحل
لِنَفْسِكَ لَا هَمٌّ وَلَا غَمٌّ فِي الحَيَا
لِمَنْ قَدْ يَرَى رَبَّاهُ، فَهْوَ مُوَكَّلُ
وَلِي دُونَكُمْ يَا ابْنَ عَمِّي وَأُمَّتِي
عِيَالٌ سُدَادٌ عَنْ قَبِيحٍ مُهَزِّلِ
هُمُو أُسْرَةٌ تُطْفِي حَسُوداً وَنَارَهُمْ
وَإِنْ سُعِّرَتْ نَارُ الحَسُودِ فَتَبْطُلُ
هُوَ المُصْطَفَى دِرْعِي لِيَوْمِ قِيَامَةٍ
شَفِيعُ جَمِيعِ المُسْلِمِينَ وَأَمْثَلُ
هُوَ ابْنُ خُزَيْمَاتٍ لِجَدٍّ لِجَدِّهِ
وَأَبٌ لَهُ مِنْ هَاشِمِيٍّ لَأَبْسَلُ
وَكُلُّ عِيَالِي ظَنُّوا أَنِّي لِقَابِحٍ
عَلَى شَأْنِهِمْ، أَقْذَى مِنَ الفَهْدِ أَخْذَلُ
وَلَكِنَّنِي أَنْوِي لِأَزْكَى صُدُورِهِمْ
وَأَنْوِي لِأَنْقَاهُمْ عَنِ الفُحْشِ أُذَلِّلُ
وَمَا ذَاكَ إِلَّا عِظَةٌ لِلْمَوَاعِظِ
وَلَكِنَّ النُّصْحَ عَسْجَدٌ لِلْمُفَضَّلِ
فَإِنِّي كَفَانِي قُرْبُ مَنْ كَانَ عَالِماً
بِعِلْمِهِ أَدْرِي، رَجَائِيَ أَفْضَلُ
ملحم : إبراهيم محمد سنبوا أبو عذري السنبوي سر البلاغة
3 مشاهدة