ليس كل ما ينكسر يُسمع له صوت، فهناك أشياء في أعماق الإنسان تتصدّع بصمت، تتغيّر دون أن يلاحظ أحد، وتفقد شيئًا من معناها مع كل خيبة. حتى يأتي يوم لا يعود فيه يبحث عن تفسير لما حدث، ولا ينتظر اعتذارًا عمّا مضى، بل يتصالح مع حقيقة موجعة: أن بعض ما فقده لم يكن أشخاصًا، بل نفسه التي كانت تعرف كيف تفرح، وتثق، وتنتظر دون خوف.
3



