
مختار
ســــــــــــجــــــــــال
هذي الميادينُ استمعْ لِمُنازِلٍ جاءَ القصيدُ على صليلِ صِقالِ أنا الذي إنْ هزَّ سيفَ قصيدةٍ خرستْ أمامَ صهيلِه الأقوالِ ما جئتُ أطلبُ من كبارِ القومِ لي إذنًا، ولا أرجو رضا الأبطالِ بل جئتُ أقرعُ بابَ شعرٍ شامخٍ وأصوغُ من نارِ البيانِ نِصالِ إنْ كان فيكم شاعرٌ ذو نجدةٍ فليأتِ نحوَ مواقفي بنزالِ وليحملِ الراياتِ فوقَ جبينهِ ويمدَّ نحوَ الشمسِ كلَّ خيالِ ولْيستدعِ الأطيافَ من متاهاتِها وليوقظِ الذكرى من الآصالِ وليستدعِ فرسانَ شعرٍ أُودِعوا بينَ المعلّقةِ وبينَ الترحالِ أنا لا أرى للشعرِ بابًا واحدًا فالحرفُ بحرٌ واسعُ الآجالِ والبيتُ إنْ لم يستثرْ وجدانَنا فهو الكلامُ بغيرِ روحِ جمالِ والشعرُ ليس زخارفًا منمّقةً إن لم يكنْ فيه صرخةُ الأجيالِ يا معشرَ الشعراءِ هذا موقفي من شاءَ فليت…








