
مختار
متساوون في الحياة
متساوون حسام الحاتمي فيسبوك ، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٢م. _____ نطغى. نستأثر بكل شيء. نرى بنظراتنا العائمة الفوارق مهولة في كل شيء بين الخلق. فنشعر بالغرور أننا أفضل من الآخر.. البائس تظل عيناه عالقةً في حياة الأحسن منه حالاً. وتمضي الحياة بين دالتي: الغرور والتنمي. وما يزيدها ذلك إلا شقاءً وبؤسا. فلو أننا نظرنا بدقة، بهدوء، وغصنا بتفاصيل جوهر البهرجات؛ لكتشفنا أنها معتدلة ومتساوية أو تكاد.. وهنا تكمن حكمة الله وقدرته، في كبح جماح طمع الأنسان وغروره وسطوه.. ولطفه بالبائسين. ثم يحقق العدل الذي لا يشعر به الكثير من الناس، لغرقهم بالبهرجات الشكلية والنظرات المُتَسطحة. سأضرب بعض الأمثلة لتتضح الصورة أكثر: يتمنى صاحب القرية المُتَفتح، أن يحضى بتلك الكاتبة المتأنقة، القارئة النهمة، التي تغريه ثقافتها.…







