
مختار
حَبِيبَتِي هِيَ سِرُّ إِيمَانِي وَمَعْتَقَدِي للشاعر اسامه الاهدل
حَبِيبَتِي هِيَ سِرُّ إِيمَانِي وَمَعْتَقَدِي رَسُولَتِي هِيَ إِنْجِيلٌ وَوَحْيُ نَبِي مِحْرَابُ حُبِّي الَّذِي قَدْ كُنْتُ أَسْكُنُهُ تِمْثَالُ عِشْقِي الَّذِي قَدْ كَانَ مِنْ ذَهَبِ قَصَائِدِي تِلْكَ الَّتِي كَانَتْ تُقَدِّسُهَا بَاتَتْ تَئِنُّ مِنَ الْأَشْوَاقِ فِي كُتُبِ وَالشِّعْرُ ذَاكَ الَّذِي قَدْ كُنْتُ أَكْتُبُهُ لِأَجْلِهَا الْيَوْمَ يَهْجُونِي فَوَا عَجَبِي! آيَاتُ شِعْرِيَ الَّتِي كَانَتْ تُرَتِّلُهَا أَمْسَتْ تَحِنُّ إِلَى صَوْتِهَا الذَّهَبِي وَكُلُّ شِعْرِي لَهَا أَمْسَى يُسَائِلُنِي لِمَ الْفِرَاقُ؟ لِمَاذَا الْبَيْنُ وَالْعَتَبِي؟ أَيْنَ الَّتِي فِي ثَنَايَا الْقَلْبِ مَسْكَنُهَا أَيْنَ الْمَلِيحَةُ ذَاتُ الْحُسْنِ وَالْأَدَبِ؟ أُخْفِي تَفَاصِيلًا إِذَا مَا كُ…

