
مقال دقيقة للقراءة
حَبِيبَتِي هِيَ سِرُّ إِيمَانِي وَمَعْتَقَدِي للشاعر اسامه الاهدل
"شاعر يخطو خطواته الأولى في عالم الكلمة، يمتلك قلباً محباً للشعر الفصيح ويسعى لتعلم بحوره وأسراره.ا
حَبِيبَتِي هِيَ سِرُّ إِيمَانِي وَمَعْتَقَدِي
رَسُولَتِي هِيَ إِنْجِيلٌ وَوَحْيُ نَبِي
مِحْرَابُ حُبِّي الَّذِي قَدْ كُنْتُ أَسْكُنُهُ
تِمْثَالُ عِشْقِي الَّذِي قَدْ كَانَ مِنْ ذَهَبِ
قَصَائِدِي تِلْكَ الَّتِي كَانَتْ تُقَدِّسُهَا
بَاتَتْ تَئِنُّ مِنَ الْأَشْوَاقِ فِي كُتُبِ
وَالشِّعْرُ ذَاكَ الَّذِي قَدْ كُنْتُ أَكْتُبُهُ
لِأَجْلِهَا الْيَوْمَ يَهْجُونِي فَوَا عَجَبِي!
آيَاتُ شِعْرِيَ الَّتِي كَانَتْ تُرَتِّلُهَا
أَمْسَتْ تَحِنُّ إِلَى صَوْتِهَا الذَّهَبِي
وَكُلُّ شِعْرِي لَهَا أَمْسَى يُسَائِلُنِي
لِمَ الْفِرَاقُ؟ لِمَاذَا الْبَيْنُ وَالْعَتَبِي؟
أَيْنَ الَّتِي فِي ثَنَايَا الْقَلْبِ مَسْكَنُهَا
أَيْنَ الْمَلِيحَةُ ذَاتُ الْحُسْنِ وَالْأَدَبِ؟
أُخْفِي تَفَاصِيلًا إِذَا مَا كُنْتُ أَشْرَحُهَا
أَصِيرُ بُرْكَانًا مِنَ النِّيرَانِ وَاللَّهَبِ
إِنِّي أَرَاهَا الْيَوْمَ عَنِّي وَهْيَ ذَاهِبَةٌ
كَأَنَّهَا الشَّمْسُ، لَيْتَ الشَّمْسَ لَمْ تَغِبِ
هذه القصيدة من كلماتي وفكري، كتبتُ أبياتها على وزن بحر الكامل. ولأني ما زلتُ في بداية شغفي بعالم الشعر وأسعى لتطوير موهبتي، لم أجد بعد من يراجع لي أوزانها ويبين لي إن كان بها بعض الهنات أو الأخطاء العروضية.
أتمنى صادقاً أن أتعرف على أخ أو صديق متمرس وفاهم في بحور الشعر وأوزانه، ليأخذ بيدي ويراجع معي قصائدي، حتى تزيد ثقتي وشجاعتي في نشر كل ما يخطه قلمي.
الشاعر / أسامة الأهدل»
