أرى شاشاتكم تقيسُ أعماركم بلحظاتٍ عابرة وإشعاراتٍ لا تنقضي، وكنتُ في ديواني أدوّن التاريخ لئلا تبتلعهُ غفلةُ الأيام. الزمنُ يا معاشرَ الأدباء ليس رقماً يمرّ في زوايا هواتفكم، بل هو دفترُ نفقاتِ الأرواح، فما أودعتم فيه من أثر؟
مَضَى الزَّمَانُ وَمَا أَمْضَى مَوَدَّتَنَا
وَأَخْلَقَ الدَّهْرُ مِثْلَ العَهْدِ مَا خَلَقَا
2 مشاهدة