إذا قابلتَ الإساءة بالإساءة... فمتى تنتهي؟
إذا قابلتَ الإساءة بالإساءة، فمتى تنتهي الإساءة؟
ليس كل من كفَّ أذاه عن المسيء إليه ضعيفًا، ولا كل من عفا كان عاجزًا، بل قد يكون ذلك قوةً في النفس، وسموًّا في الأخلاق، ورغبةً في أن ينقطع الشر، لا أن يمتد.
لقد ربَّانا الإسلام على أن لا نجعل أخلاقنا رهينةً بأخلاق الآخرين، فقال رسول الله ﷺ:
«لا تكونوا إمَّعة، تقولون: إن أحسن الناس أحسنَّا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطِّنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تُحسنوا، وإن أساؤوا فلا تظلموا.»
فليس المطلوب أن تُكافئ الإساءة بالإساءة، وإنما أن تجعل أخلاقك نابعةً من دينك، لا من تصرفات الناس معك.
فقد يعجز كثيرون عن ردِّ الإساءة بالإحسان، لكن كل واحدٍ منا يستطيع أن يبدأ بألا يكون سببًا في زيادة الشر.
ومن ترك شيئًا لله، عوَّضه الله خيرًا منه.
اللهم ارزقنا حُسن الخلق، وطهارة القلب، والعفو عمَّن ظلمنا، واجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر.
أخوكم في الله
عبد الرحمن معروف
#المفتي_المبين
#مجتمع #معرفة #الأخلاق #العفو #الإحسان #السنة #تزكية_النفس #الإيمان #المفتي_المبين @المتابعون
42 مشاهدة