حين يُسلب الفوز غيلة
شهدتُ فتيان قومي يتسابقون في مَيْدانٍ كأنه حلبة نزال بين فريقين، فغُلب أخي بحيلةٍ غادرة بعدما كاد يُحرز قصب السَّبْق. غلى الدم في عروقي غيظاً على فارسٍ أُهدر حقّه ظلماً وسط هتاف الجمع، فما ملكتُ دموع كبريائي. أنشدتُ كلماتي هذه لأفرّغ حمأة الغضب على خسارةِ الشريف ومكرِ الخصوم.
وَإِنَّ صَخْرًا لَوَالِينَا وَسَيِّدُنَا
وَإِنَّ صَخْرًا إِذَا نَشْتُو لَنَحَّارُ
11