" القصيد الذي لا تخدمك موسيقاه .. لن يخدمك معناه "
من خلال تجربتي المتواضعة مع الأوزان الشعرية .. استنتجت أن هذه القاعدة يمكن أن تكون صحيحة وأن يُعمَل بها في كثير من الحالات
وأنا - للأمانة - من النوع الذي يعطي موسيقى الأبيات أهمية توازي البنية الفكرية والفنية ..
من اللحظة الأولى التي أشعر فيها باضطراب موسيقى الأبيات ( وهنا لا أعني الكسور العروضية .. إنما الجرْس الموسيقي ) لا أشعر برغبة في متابعة القراءة .. ذلك لكثرة ( المطبات الموسيقية - إذا صحَّ التَّعبير ) التي تمنعني من الاستمتاع بجمال الأبيات
من ناحية أخرى .. ومن خلال قراءتي لتجارب الكثير من الشعراء .. أراهم يجنحون إلى الأوزان المهملة .. والجوازات التي تُخِل بالإيقاع الموسيقي للأبيات .. وأعتقد أن كل من يملك أذنًا موسيقية سليمة .. يوافقني على هذا الكلام
هنا لا أتحدث أبدًا عن براعة الشاعر في تطويع المفردات .. بالنسبة لي إذا شعرت بأن القصيدة فقدت توازنها الموسيقي .. أهملها تمامًا ..