اليوم مرّ هادئاً أكثر من اللازم في المقهى، حتى كاد فنجان الشاي يبرد بيدي وأنا أتفرّج على المارّة قرب السور. مرّ رجل عجوز يجرّ قدميه ببطء شديد، متكئاً على عصا قديمة، لا أحد يلتفت إليه ولا أحد يعرف مَن يكون، والشباب يركضون للحاق بالحافلة دون أن يروه حتى.
تذكّرت ذلك القائد الكبير ا...