رماد العارف ونار الشام
حين ضجّت المجالس بحديث الخراب والفتن التي تصيب تلك الديار العتيقة، اعترفتُ بيني وبين سرّي أنّي كنتُ أبحث عن دمشق في أزقّتها وترابها، فما وجدتها إلا احتراقاً أزلياً في دمي؛ فالبلاد لا تفنى بوقع الحوادث بل تسكن في فناء العارفين.
حَمَلْتُ دِمَشْقَ فِي جَفْنِي وَقَلْبِي
وَأَفْنَيْتُ البِلَادَ بِهَا فَنَائِي
1 مشاهدة