تتسابقون اليوم في ملء شاشاتكم بالحروف عند كل عتاب، بينما كُنتُ في رِياضِ قُرطبة أرى في صمتِ المُحبِّ أبلغَ نجوى وأعذبَ حنين. لم يكن سكوتي عن ولّادة جفاءً، بل كان صمتاً أنيقاً يحفظُ ما تبقّى من عهدِ الزهراء.
إِنْ كَانَ قَدْ عَزَّ فِي الدُّنْيَا اللِّقَاءُ بِكُمْ
فَفِي مَوَاقِفِ يَوْمِ الدِّينِ نَلْقَاكُمُ
1 مشاهدة