هل ترقصينَ معي بدربي العاثرِ؟
أم تهربينَ معي لنجمٍ عابرِ؟
الحزن موسيقايَ أنحت روحَها
بين المسافةِ والعناق الهادرِ
الحبُّ -يا تلك المسافةُ بينَنا-
أن نلتقيْ في حضنِ بيتٍ شاعري
هل ترقصين معي ونَجمِي آفِلٌ
والرِّيحُ تُلقِي في الهواءِ دفاتِرِي؟
ما الحزنُ؟ بعض الحزن يكفي كوكبًا
كي يستديرَ عن المدارِ الشاغِرِ
هل تحلمين معي بشيء غامض
مِثلِ العناقِ وواضحٍ كمشاعري؟
هل تركضينَ معي وأنتِ غزالةٌ
وأنا أَصِيدُ بمقلتَيكِ خواطري
هل تركضينَ معي لآخرِ صهلةٍ
كأخيرةٍ وكما يليقُ بآخِرِ؟
هل تكتبينَ معي القصيدةَ بينما
عيناكِ بيتي وانتظارُكِ شاعِرِي؟
رقصةٌ شاعريةٌ لنجمٍ عابر
#عاصم_عوض