16 مشاهدة
صاحب المكتبة الشعرية العربية الحديثة

بعض من الحبر أفشى سر عزلته
وكيف شكّل روحا في قصيدته
يخطُّ دهشته غيما ؛
ويرسمها ؛ هذا الفتى
صـمـتـه فـخ لفكرته
فيما روى العرافُ
أن الشعرَ مثل العطرِ
قد يأتي بهيئةِ وَردِ
والشاعر الصياد
يطلق سهمه
ليلةً سرتُ
لم أمتطِ البرقَ والريحَ كي أقطع البيد
بل تلبستُ شيخوخةً في طريقي
وخارت قواي إلى أن توكأت بالمنسأهْ
كنت أشرب ما يشرب الناس
إلى الصديق أحمد عبد الغني الجرف وهو يمطر كعادته
رسموا القصيدة في السراب وغادروا
وأتى بسحر قوامها يتسلى
وبناء على الأطلال صرحا من مجاز
حينما وهب القصيد الرملا
