إعادة تقييم المسار
أحيانًا، يكون من الضروري أن نتوقف في إحدى محطات الحياة، لنُعيد النظر في صحة مسارنا فنتساءل: هل نسير في الطريق الصحيح؟ أم أن الوقت قد حان لتغيير القطار بأكمله؟
إن الوقوف في المنتصف لا يعني الفشل،
تغيير القطار قد يكون مرعبًا ومصحوبًا بخوف من المجهول وفقدان ما ألفناه، لكن الاستمرار في الطريق الخطأ خوفًا من فوات الأوان هو الخسارة الحقيقية.
لا بأس أن نطيل الوقوف في المحطة حتى نتأكد من لوحة المواعيد والوجهات؛ فالحياة ليست سباقًا مع الآخرين، بل هي رحلة خاصة بنا، والوصول متأخرًا إلى المكان الذي ننتمي إليه، خيرٌ من الوصول مبكرًا إلى وجهة لا تشبهنا.
#عبدالرحمن_الجهيني
1 مشاركة26 مشاهدة