هذه أرضي وأرضي أبداً
وأنا من صوتها الحر الصدى
وهي في صوتي هتاف وندا
سوف أشفي جرحها يوم الفدى
فانفُضي يا أرض أجدادي العدا
واثأري يا يقظة الثأر الأبي
واعصفي بالغاصب المستعمر
البردوني
من قصيدة دوي الصمت/ من ديوان زمان بلا نوعية
ما الذي يدوي هنا؟ لاشيء يبدو
كان يبكي الصمت للصمت ويشدو
كان ينساق جدارٌ موثقٌ
بجدارٍ.. وأنين الطين يحدو
كان يرقى، ثم ينحط الحصى
مثلما ينشق تحت الرمح نهدُ
وينث الركن للممشى صدىً
مثلما ينحل فوق التبن عقدُ
البردوني