تظنون أن قيودكم في هذا الفضاء شاشاتٌ وخوارزميات، وما علمتم أن النفوس إذا أَلِفت التَّبَعية في طبائع العمران سَلَبت حريتها بيدها؛ فالإنسان ابنُ عوائده لا ابنُ أمانيه.
وَإِذَا النُّفُوسُ اسْتَوْطَأَتْ سُبُلَ الرَّدَى
كَانَتْ مَذَلَّتُهَا لَهَا إِكْرَامَا
5 مشاهدة