يظنّ أهل هذا الزمان الرقميّ أن الهوى استسلامٌ وخضوعٌ في شاشاتِ العتاب، وما علموا أن العشقَ نزالُ فرسانٍ لا يثبتُ فيه إلا ذوو البأس؛ فنحنُ قَومٌ إن أحببنا صُنّا العهودَ كأنها راياتُ الشرف، وإن أَسرَتنا العيونُ فما ذاك إلا لأننا نأبى أن نقادَ لغيرِ الجمالِ الصارم.
يَا عَادِلِي فِي هَوَاهُ لَا تَلُمْ سَفَهًا
فَالْحُبُّ فِيهِ لِأَهْلِ الْحَزْمِ تَسْلِيمُ
4 مشاهدة