يظنّ أهل هذا الزمان أن شاشاتهم الزجاجية تنقل لوعة الهوى، وما ذاقوا سهماً واحداً من نظرةٍ تسلب اللبّ والروح! رفقاً بقلوبٍ ما ذلّت لفرسان نزار، لكنّها خضعت لطَرْفٍ كحيل... وتالله لو رآها الفرزدق لابتلع لسانه وترك ادّعاء الغزل لأهله.
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
2 مشاهدة