نَأَت بِسُعادَ عَنكَ نَوى شَظونُ
فَبانَت وَالفُؤادُ بِها رَهينُ
وَحَلَّت في بَني القَيْنِ بن جَسْرٍ
فَقَد نَبَغَت لَنا مِنهُم شُؤونُ
تَأَوَّبَني بِعَمَّلَةَ اللواتي
مَنَعْنَ النومَ إِذ هَدَأَتْ عُيونُ
كَأَنَّ الرحلَ شُدَّ بِهِ خَذوفٌ
مِنَ الجَوناتِ هادِيَةٌ عَنونُ
هذه الأبيات وخاصة البيت الثاني هي السبب في تلقيب الشاعر زياد بن معاوية بن ضباب بالنابغة كما ذكر ابن قتيبة في الشعر والشعراء.
وقيل لقب بالنابغة لنبوغه في الشعر في سن متأخرة ( بعد الأربعين )
أما نسبه فنُسِب وقبيلتُه إلى بني ذبيان ولاءً وحلفا وهم في الأصل بطن من قريش الظواهر من بني مرة بن عوف بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك كانوا قد ارتحلوا عن قريشٍ ونزلوا عند بني ذبيان ودخلوا في سعد بن ذبيان وانتسبوا لها.
وأما القين بن جسر الذين ذكرهم فهم قبائل قضاعية سكنت الشام كان النابغة ينزل عندهم، وينسبون إلى القين بن جسر بن شيع الله بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.
ومن بطونهم: جشم، وزعيزعة، وأنس، وثعلبة، وفارج بنو مالك بن كعب بن القين.
أما أعلامهم فمن أشهرهم: تميم بن زيد الذي غزا الهند، وأبو عبد الرحمن ذو الشكوة فارس يوم أجنادين الذي قال فيه أبو عبيدة حين رأى استبساله يومها:
فعل كفعل الضّخم من قضاعه
في طاعة الله ونعم الطّاعه
وكان للقين بن جسر عدد كبير وثروة في الشام، حتى ناهضوا بها بني عمومتهم من كلب بن وبرة، ثمّ ضعفوا، ووهن أمرهم فانتقل معظمهم إلى الأندلس ونزلوا بريّة، ثم عفا خبرهم حتى إني لا أدري حاليا في أي الديار هم.
#قبائل_العرب
#تأبط
13 مشاهدة