اليوم ما صار شي، بس وأنا طالع من باب العمارة العصر رايح لشفت المقهى، ضربت بوجهي أول هبّة هواء باردة من شهور. وقفت ثواني على الدرج وسكرت سحاب الجاكيت الخفيف اللي كنت حامله على كتفي بدون داعي.
بالباص فتحت الشباك سنتيمترين بس، وحسيت فجأة إني مشتاق لأيام الدوام القديمة، وبنفس اللحظة نفسي أرجع الغرفة وأرتب الميز ودفاتر الجامعة وأرمي كل الأوراق اللي ما إلها لزمة، مع إني ما عملتها طول الصيف.
في ريحة بالجو اليوم بتخلي الواحد يحس إنه بلّش سنة جديدة من الصفر، حتى لو كان التاريخ بنص أسبوع عادي.
#يوميات #كتبتها_بالباص