الزر الأحمر في باص الموقف
واحد في المقعد اللي قدامي بالباص، قفل مكالمته مع صاحبه وقال له بعصبية: يا خي ليش ما بتعرف تنهي مكالمة زي الخلق؟
الجملة ضايقتني مع إنه ما كان يكلمني. كأن إنهاء الكلام الودّي مسألة سهلة وكلنا معنا كتالوج لها. في الهندسة، النظام لما يقرر يفصل، بيمشي بسلسلة منطقية محددة، بتعرف متى البداية ومتى النهاية. أما بالتلفون، نقع في فخ خمسين مع السلامة، وتسلَم، وحبيبي، ويا هلا، وكل واحد مستحي يضغط الزر الأحمر قبل الثاني عشان ما يبين قليل ذوق.
الموضوع مش قلة شطارة، بس قلوبنا بتعلق في النص.
كتبتها بالباص.
#يوميات