تُديرُ الكأسَ، تشربُني الظّنونُ
أضيعُ سُدىً..
فأسألُ من أكون؟
وأين أنا؟
تردُّ عليّ فوضى
بـ:
"أهلا..
تِه فهذا التيهُ كَونُ"
تُشتِّتُني الدرّوبُ فأتَّقيها
وأصعدُ
ربما يدنو اليقينُ
أذوبُ صبابةً
وأفيضُ شوقا
وأُمطرُني فتغتسلُ الشُّجونُ
وأسمع همسةَ الأفكارِ حولي:
أيُبهجكِ الهوى؟ ...
فلِم الأنينُ..؟
هما الضّدان يختصمانِ عندي
فتحلو في ذُرى العشقِ المَنونُ
ولي في الشعر أورادٌ ونجوى،
خُلاصتها: أكون ولا أكونُ!
وأقترحُ المسافة قيدَ شكٍّ
وأبصرُني فتحتجِبُ الظّنونُ
أحوّلُني حروفاً عارفاتٍ،
وأُرسِلُني مجازا لا يخونُ
#خديجة_الطيّب
#مجاز_لا_يخون
139 مشاهدة