أحببتك مرغماً ليس لأنّك الأجمل، بل لأنّك الأعمق؛ فعاشق الجمال في العادة أحمق! هناك حب يمرّ بنا، فلا هو يدري ولا نحن ندري. لا أتذكر قلبي إلا إذا شقّه الحب نصفين أو جفّ من عطش الحب. ليتنا استطعنا أن نحب أقل كي لا نتألم أكثر. حين عطشت طلبت الماء من عدوي ولم يسمعني فنطقت باسمك وارتويت. أحب الحديث معك رغم أنّي لا أملك ما أقول. وتشابهت أنت وقهوتي باللذة والمرارة والإدمان. أريدك عندي خيالاً يسير على قدمين وصخر حقيقة يطير بغمزة عين. سأبقى أحبك راحلاً إليك.. إن كان في الماء فلا أخشى الغريق وإن كان في اليابسة فلا أهاب سيوف الطريق. أنا امرأة لا أقل ولا أكثر؛ فكن أنت قيس الحنين إذا شئت.. أما أنا فيعجبني أن أحب كما أنا لا صورة ملونة في الجريدة أو فكرة ملحنة في القصيدة بين الأيائل.. أسمع صرخة ليلى البعيدة من غرفة النوم: لا تتركيني سجينة قافية في ليالي القبائل.. لا تتركيني لهم خبراً أنا امرأة لا أقل
#محمود_درويش
لِيَ حِكْمْةُ المحكوم بالإعدامِ:لا أشياءَ أملكُها لتملكني،كتبتُ وصيَّتي بدمي:"ثِقُوا بالماء يا سُكّان أُغنيتي!"ونِمْتُ مُضرّجاً ومتوَّجاً بغدي…حَلِمْتُ بأنّ قلب الأرض أكبرُ من خريطتها،وأوضحُ من مراياها ومِشْنَقتي.وهِمْتُ بغيمةٍ بيضاء تأخذني إلى أعلىكأنني هُدْهُدٌ، والريحُ أجنحتي.وعند الفجر، أَيقظني نداءُ الحارس الليليِّ من حُلْمي ومن لغتي:ستحيا ميتةً أخرى، فعدِّلْ في وصيّتك الأخيرة، قد تأجَّل موعدُ الإعدام ثانيةًسألت: إلى متى؟قال: أنتظر لتموت أكثرقلتُ: لا أشياء أملكها لتملكنيكتبتُ وصيّتي بدمي: "ثِقُوا بالماء يا سُكّان أغنيتي!"
#محمود_درويش
يقول #محمود_درويش
الحب الأول لا يموت با يأتي الحب الحقيقي؛ ليدفنهُ حيّاً
بينما أقول إن تلك المشاعر الأولى لم تكن حبًّا، أدرك الآن أن الحب لا يأتي مرتّبًا ولا مستأذنًا بل يقتحم القلب كالسهم دون إنذار أو ميعاد.
ولا شيء اسمه حب حقيقي وآخر مزيف؛ فالحب حين يحلّ، يكون هو الحب كما هو، بلا تفسير ولا شروط.
#فراشة_الإبداع#إسراء_محمد#شعر