سُعادُ وأَنتِ الضِّياءُ الأغَرْ
وَفي حُضنِكِ القَلبُ يَلْقَى المقَرْ
إذَا ضَاقَ صَدرِي وعَاثَ الزَّمَان
أتَيتُ إِلَيكِ فزَالَ الكدَرْ
فَأَنتِ الأَمانُ لِروحِي إِذَا
أحاطتْ بقَلبِي خطوبُ البشَرْ
فَكَم مِنْ ليَالٍ سهِرتِ مَعِي
وكَفُّكِ تمسَحُ عنِّي السَّهَرْ
تَضمِّينَ نَفسِي بِعَطفٍ نَقِيٍّ
فَيَنبُتُ فِي جَدْبِ عُمرِي الزَّهَرْ
وَيا قِبلةَ الحُبِّ يَا جَنَّتِي
إِلَيكِ سَعيِي وَفِيكِ الأَثَرْ
وَمنْ لِي سِوَاكِ إِذَا المَوجُ هَاجَ؟
ومنْ لِي إِذَا الغيمُ أخفَى القَمَرْ؟
أَقَبِّلُ كَفَّكِ صُبحا مَسَاءً
فَفِي قُربِ كَفِّكِ طِيبُ العُمُرْ
رِضَاكِ عَلَيَّ صلَاةُ الحيَاةِ
وفيضُ دُعائكِ نورُ البصَرْ
#منار