دَمْعُ الجِيرَانِ
بِقَلْبِي غَصَّةٌ تَجْرِي نُضَارَا
وَيُلْهِبُ حَرْفِيَ المَعْمُورُ نَارَا
أَمَا فِي الأَرْضِ مِسْاحَاتٌ لِعَيْشٍ؟
لِنَحْيَا بَيْنَ إِخْوَانٍ جِوَارَا
أَرَى الأَوطَانَ تَفْصِلُهَا سُدُودٌ
بِقَلْبِي غَصَّةٌ تَجْرِي نُضَارَا
وَيُلْهِبُ حَرْفِيَ المَعْمُورُ نَارَا
أَمَا فِي الأَرْضِ مِسْاحَاتٌ لِعَيْشٍ؟
لِنَحْيَا بَيْنَ إِخْوَانٍ جِوَارَا
أَرَى الأَوطَانَ تَفْصِلُهَا سُدُودٌ
حُلْمٌ أتى في ليلةٍ بمنامي
حُلْمٌ يداعبُ قسْوة الأيامِ
لمَّا رأيتُ القُدْسَ أَذَّنَ فَجْره
والنُّورُ خَلفي زاهياً وأمامي
متوهِّجاً وكأنَّه في حُلَّةٍ
تـَـمُّ الـهـُـدى وَجْـهٌ أَرَى مِـنْ نُـورِهِ
شَمْسـاً تُـضِيءُ غَيَـاهِبَ الإِنְسَـانِ
صَـلَّـى الإِلَـهُ عَـلَـى الـنَّـبِـيِّ وَآلِـهِ
عَـدْدَ الـنُّـجُـومِ وَقَـطْرَةِ الطُّوفَانِ
يَوْمُ الـجُـمُـعَـةِ زَارَنَـا بِـسَـكَـيـنَـةٍ
تُناجي الرّوحَ يا نَجْماً أضاءَ كَرَى
فيَهْطُلُ لوعَةً قَلْبٌ غَدَرَا
وفي صمتِ الدُّجى أناجي شُجوني
إذا هبَّ النسيمُ وهزَّني السَّهَرَا
وما عادَ الأسى يثني فؤادي
يُسَارِعُ الوَقْتُ فِي طَيِّ التَّفَاصِيلِ
وَالجِدُّ يَرْفَعُ أَقْدَارَ الرَّجَاجِيلِ
مَنْ سَارَ فِي الدَّرْبِ مَحْمُولاً بِلَا عَمَلٍ
يَضِيعُ حَتْمًا بَيْنَ القَالِ وَالقِيلِ
فَالعُمْرُ أَيَّامُ صُدْقٍ نَعِيشُ بِهَا