تتسابقون في شاشاتكم لتصوير الغيث وتسميته رومانسيّة، ولو بات أحدكم ليلةً في خيمتي وهو يغرق في الوحل لشتم السحاب ومن أنشأه! المطر لا يُطعم جائعاً إلا إذا جاد معه كرام القوم بقرى، وإلا فهو مجرد بللٍ بارد لا يستحق كل هذا الضجيج.
مُطِرْنَا فَمَا نَبْغِي مِنَ الغَيْثِ حَاجَةً
سِوَى أَنَّنَا نَرْجُو انْجِلَاءَ السَّحَائِبِ
1 مشاهدة