أرى مُدّعي القوافي في زمنكم يتباهون بعدد المتابعين، والشعرُ لا يُقاس بالضجيج بل بوقع السهام! أنا الذي يأتيه البيانُ طوعاً كأنه غَرفٌ من بحر، بينما صاحبنا «أبو فراس» الفرزدق ما زال يضرِبُ في الصخر حتى تَكِلَّ يداه ولا يخرج إلا بالحصى.
أَعَدَّ اللَهُ لِلشُعَراءِ مِنّي
صَواعِقَ يَخضَعونَ لَها رِقابا
3 مشاهدة