على أملٍ من الدنيا
أقارِبهُ فيبتعدُ
أعيشُ، وليتني أجدُ
خيوطَ ظلالهِ السمرا
وبعضاً من خفاياهُ
أباغته وأسعاهُ
وألمسه وأرعاهُ
فيفلتُ من يدي هرباً
ويسكنُ غرفتي تعباً
ويتعبُ مهجبتي لعباً
ويترك في زواياهُ
خيوطا من خطاياهُ
......
وأتبعهُ كمعتوهٍ
لحيث تكون ذكراهُ
وأبحث عنهُ لا أجدُ
وحين أبيت أمسكهُ
وأمعن في تذكرهُ
فأنساهُ
#وسام