العنوان: (الشعر رعش) وجهة نظر:
(الشعر بالنسبة لي)هو
الشعرُ شيءٌ على خدي يوشوشُ لي
فينثرُ الحرفَ بينَ الثغرِ والمُقَلِ.
الشعرُ ( رعْشٌ ) على أوتارِ ذاكرتي
وخفقةُ القلبِ عندَ الشوقِ والوَجَلِ.
لاتحسبِ الشعرَ ألفاظاً مرتبةً
البعضُ شرطٌ وباقيها بلا عَمَلِ.
الشعرُ شأنٌ من الإلهامِ مقتبسٌ
وصفوةُ النطقِ لا ضربٌ من الجَدَلِ.
في أبحرِ الشعرِ للزّوارِ منتجعٌ
ومَجّةٌ الوزنِ بالأذواقِ كالعسَلِ.
قدتعشقُ الشمسَ مسحوراً بمطلعِها
وتُبغِضُ الحرَّ في الصحراءِ والجبَلِ.
وتشربُ الماءَ من أعماقِ موردهِ
وتهجرُ القَطْرَ إشفاقاً من البلَلِ.
وتلمسُ الزهرَ مفتوناً برقَّتِهِ
وتغمزُ الشوكَ بالأعذارِ والحيَلِ.
وتُنْشِدُ الوصلَ ممنْ كنتَ تعشَقُهُ
وتكتمُ البَوْحَ بينَ الخوفِ والخجَلِ.
وتجمعُ المالَ مسروراً بكثرتِهِ
وكثرةُ المالِ ما أغنتْ من العللِ.
لكنّماالشعرُ والأوزانُ جاذبةٌ
يُلقي بك الحرفُ في سحرٍ على عجَلِ.
تهوى مع الشعرِ خوضَ البحرِ مُتَّكِئاً
وتشربُ الشهدَ حتى غايةِ الثَّمَلِ.
وترتدي الريحَ أثواباً مسربلةً
وتجعلُ الثلجَ في عينيكَ كالكحَلِ.
وتمنعُ السُّحبَ أن تبقى ملبدةً
وتُخجلُ البدرَ بالإطراءِ والغزَلِ.
وتذبحُ البينَ في تعبيرِ مفردةٍ
وتصلُبُ اليأسَ في جذعٍ من الأمَلِ.
في نغمةِالشعرِ للأرواحِ منفسةٌ
من ضيقةِ الصمتِ في الأسفارِ والعمَلِ.
" فالشينُ " بالشعرِ لم تشعرْ بضائقةٍ
ونكهةُ الشعرِ في التوجيهِ والمثَلِ.
" والعينُ " بالشعرِ للتصويرِ مبدعةٌ
ما صادتِ القلبَ إلا رميةُ المُقَلِ.
ورقَّـةُ ( الراءِ ) في التعبيرِ ساحرةٌ
في دقةِ الوصفِ أو في الرصفِ والجَزَلِ.
.
.
.
.✍️كلمات الشاعر/
.
#وليدالطيب
تأريخ العمل: 2017-07-02