زعموا أنهم أرادوا أن يتحدثوا عن سرعة نقل المعلومات في هذا الزمان، وأنها كبرق خاطف لا يدركه البصر. ولكن مَثَل ذلك مَثَل السيل الذي إذا طغى أتى على كل شيء، إن لم يُحكم أمره. ولقد سمعتُ أحد الشعراء، واسمه إدريس جماع، يتغنى بشيء من هذا، وكأنما يعتزل الحكمة ويتبع الهوى. فهل العلم الذي لا يُحكم بالتقوى إلا سُبُلٌ للضلال؟
بِئسَ امرُؤٌ ذو لِسانٍ قَد أُعطيَ ...
بِهِ الأَمرُ وَلَم يُحكِم لَهُ عَقلا