تُفيقُ قَبلَ شروقِ الشَّمسِ عتمَتُهُ
وَتستَقيلُ مِنَ الرَّاحاتِ جُثَّتُهُ
ويَرتدي بؤسهُ العاديَّ
يجمعُ ما
يضجُّ في رأسِهِ عُمرَاً ويسكُتُهُ!
فتَىً بهِ حُزنُ أهلِ الأرض مجتَمعٌ
لذا تَخصُّ جَميعَ النّاسِ قصَّتُهُ
فتىً تُحاوِلُهُ الدُّنيا لتجمَعَهُ
وهاجسٌ واحِدٌ فيها يُشتِّتُهُ
يُخُيفُهُ الوَقتُ لكنْ لا يُراقبُهُ
ولا يَزالُ بلا شيءٍ يفوِّتُهُ
هوَ البريءُ مِن الأحقادِ منذُ أتَى
وَهذهِ وحدَها يا ربُّ تهمتُهُ!
#شعر #حسام_شديفات

5 مشاهدة