أمامهُ الحبلُ، والمَجهولُ يُقلقُهُ
لكنَّهُ رَغمَ ما فيهِ يُعلِّقُهُ
وخَلفَ بابٍ سيفضي لا إلى أَحدٍ
فمنذُ عَقدينِ والخذلانُ يَطرقُهُ
يُريدُ أن تَنتهي الأشياءُ مُسرعَةً
وأنْ يَذوبَ مَع اللاشيءِ منطِقُهُ
وفي يَديهِ وريقاتٌ يُمزِّقُها
وذكرياتٌ قَديماتٌ تُمَزِّقُهُ
قليلَةٌ تتلاشى مثلَ سيَّدَةٍ
أحبَّها، مثلَ حُلمٍ لا يُحقِّقُهُ
خفيفةٌ مثلَ حاراتٍ يَمرُّ بِها
ثقيلَةٌ مثلَ جاثومٍ سيخنِقُهُ
أمامَهُ ساعَةٌ أُخرى دقائقُهَا
تَسيلُ، تقطُرُ للأعلى، وتغرِقُهُ
4 مشاهدة


