وطَـــنٌ يُـلـقِّـنُـهُ الــظـلامُ مَــواجـعَــهْ
والـرعـبُ يَـمـلأُ كـالـجراحِ شَـوارعَهْ
إنْ ســارَ يَـسـألُ عـن سِمـاتِ غدٍ لـهُ
تـــذرُوهُ ريـــحُ الأمـنـيـاتِ الـضـائعةْ
وإذا تَــنـــادَى مُـعـلِـنـًا عـــن ثَـــورةٍ

وطَـــنٌ يُـلـقِّـنُـهُ الــظـلامُ مَــواجـعَــهْ
والـرعـبُ يَـمـلأُ كـالـجراحِ شَـوارعَهْ
إنْ ســارَ يَـسـألُ عـن سِمـاتِ غدٍ لـهُ
تـــذرُوهُ ريـــحُ الأمـنـيـاتِ الـضـائعةْ
وإذا تَــنـــادَى مُـعـلِـنـًا عـــن ثَـــورةٍ

تركتُـكِ تَلبَسينَ رَحيقَ عُمري
ولـمَّا حـانَ قَطفُكِ لم تَفُوحي
نَـحرتِ بـمِديـةِ الـخُذلانِ قلبًا
رآكِ سَفينتي العُظمَى ونُوحي
وهــا أنــذا أُراقِـصُـهُ -ذَبيحًا-
عَـمِـيتُ قُـبـيلَها -وَلَـهًـا-
ولـكـن لَــم أجِــد حَـرَجا
ظَـلَـلْـتُ أريـــقُ أفـئـدةً
وأنحَرُ في الهوَى مُهَجا
إلــى أن ضَـمَّـها حُـلُمي
قـولـوا لـمَـولاةِ العـيونِ الـنـاعِسةْ:
لِي حاسَّـةُ السِّحرِ المُبينِ السادِسةْ
قُـبَلـي إذا اشـتـعـلتْ وأذَّنَ حَرُّهـا
الـمـاءُ يَخشاها؛ فـكـيفَ اليـابِسةْ!
فـلـتَـحـذَري نـارًا هَـواكِ وَقـودُهـا
أغوصُ بكلِّ سطرٍ مِن حياتي
فألقاني عميييقًا كالصلاةِ
وأطفو فوق ذاكرتي أُنادي
بلادًا أدمنتْ وَضعَ السُّباتِ
أُرددُ "لا حياةَ لمَن".. وأبقَى