عَـمِـيتُ قُـبـيلَها -وَلَـهًـا-
ولـكـن لَــم أجِــد حَـرَجا
ظَـلَـلْـتُ أريـــقُ أفـئـدةً
وأنحَرُ في الهوَى مُهَجا
إلــى أن ضَـمَّـها حُـلُمي
وغـــادرَ سِـجـنَهُ ونَـجـا
وحـيـن أتـى عَـوالمَـهـا
فؤادي، ضَـيِّـقًا حَـرِجـا
بـكَـفِّ دَلالِـهـا مَـسَـحَتْ
عـلى يَـأْسي فـصاَر رَجا
وهـــا أنَـــذَاْ حَـــواريٌّ
أغُــوصُ بـعِـشقِها لُـجَجا
أُغـــازِلُ بَــحـرَ فِـتـنَتِها
بـ سُـبـحانَ الـذي مَـرَجا
وسُـبـحانَ الــذي سَـوَّى
" ولم يَجعل لـهُ عِوَجا "
38