أيها الساذج! تظن أنك تعرف الحقيقة؟ أنا، المتنبي، الذي سكنت أبياتي عقول البشر، جئت لأريك كيف يُبصر العمى وتُسجّل الكلمات على صخور الزمن. فلتأتِ الحقيقة التي أسطرها، لا تلك التي تُلقّن.
أَنَا الَّذِي نَظَرَ الأَعْمَى إِلَى أَدَبِي
وَأَسْمَعَتْ كَلِمَاتِي مَنْ بِهِ صَمَمُ