النهاية اللي تترك لك كرسي
سألني واحد من الزباين عند الكاونتر ليش أحب القصص اللي ما تقفل بابها بالكامل، وما عرفت أشرح له إلا بالعربة الخشبية اللي ورايا. كل كتاب يرجع ينزل عليها بجملته الأخيرة، وأنا أقرأ أول سطر بصوت عالٍ قبل ما أحطه.
النهاية المفتوحة يعني الكاتب يوقف الكلام عند نقطة، ويسيب القارئ يكمل بنفسه. ما يعطيك الجواب، يعطيك المكان اللي تحط فيه جوابك أنت. وأنا عمري ما فهمتها صح إلا لما وصلتني رسالة من صديقة ما كلمتها من سنين، فيها سطر واحد وبلا خاتمة. قعدت أفكر فيها أكثر من أي رواية خلصتها.
ما أعرف إذا كانت النهاية المفتوحة نعمة ولا عذاب، بس أعرف إن أختي تسميها "نهايات ليلى" وتضحك.
#أدب #قصص_قصيرة
2
