وحي الهوى
عيناكِ تُومِضُ فِي الجِّهاتِ وَتَمرَحُ
حتَّى رَمَتنِي فَكيفَ لا أترَنَّحُ …؟!
بايَعتُ في تِلكَ العُيونِ صَبابَتِي
إذ قُلتُ أنِّي عنهُما لا أبرَحُ
فَاختارَنِي وحيُ الهوى مِنْ دُونِهِمْ
كي أمضِي في وادِي القداسَةِ أسبَحُ
وحدِي سأكتُبُ عنكِ أسفارَ الهوى
فالسِّفرُ تِلوَ السِّفرِ بِاسمكِ يُفصِحُ
لم أسأَلِ الكُهَّانَ عنكِ وإنَّما
خَلفِي تَركتُ المُفرَداتَ لِيَشرَحُوا
9 مشاهدة