تقلباتُ مشتاقٍ
قلبي بِبُعدِكِ فيهِ النَّارُ تستعِرُ
وَالشَّوقُ فيهِ كَما الطُّوْفان ينتشِرُ
آهٍ لِقلبٍ بهِ الضِّدانِ قد جُمِعَا
طُوْفانُ شوقٍ وَنارٌ فيهِ لا تَذَرُ
وَحدِي أواجِهُ ما يجتاحُنِي ليلاً
الهويّة: غريبُ الدَّهرِ سَيِّدَتِي تقاسمَ وصفَهُ الوعَّاظْ يُبِينُ الزُّهدَ أحياناً وَحِيناً يعشَقُ الألحاظْ وَلستُ حقيقةً تَجلَى "فَليسَ تَقولُنِي الألفاظْ"
قلبي بِبُعدِكِ فيهِ النَّارُ تستعِرُ
وَالشَّوقُ فيهِ كَما الطُّوْفان ينتشِرُ
آهٍ لِقلبٍ بهِ الضِّدانِ قد جُمِعَا
طُوْفانُ شوقٍ وَنارٌ فيهِ لا تَذَرُ
وَحدِي أواجِهُ ما يجتاحُنِي ليلاً
أطلَّ الليلُ فَلتُرخِي السِّتارا
وكوني الخَمرَ في كأسِ السُّكارى
تعالي لا كَعابرةٍ ولكن
كَدمعِ الكَرمِ ينصَبُّ انهِمارا
وَمُرِّي على الصَّرِيعِ، صَرِيعَ شوقٍ
-١-
ما ضلَّ قلبي في هواكَ وما غوى
وبِرغمِ ذاكَ أذقتَهُ مُرَّ النَّوى
وَهُوَ الَّذي مِن طِيبِ وَصلِكَ ما ارتوى
يا هاجِرِي مِن غَيرِ ذنبٍ في الهوى
الصبحُ في وجهِكِ الوضّاءِ مبتسمٌ
والشمسُ تشرقُ من عينيكِ لا الأُفُقِ
إنْ طالَ ليلي ففي خدَّيكِ لي سَحَرٌ
يمحو الظلامَ بنورٍ طاهرٍ عَبِقِ
كأنّما الفجرُ قد صِيغَتْ ملامحُهُ
أجلّبنك يا ليلي والگلب هايم
على ولفٍ جفاني وبالهجر نايم
أونّ بصوت يكسر خاطر اللايم
ودمعي عالوجن يترك مكاتيبه
أجلبنّك يا ليلي أثنعش تجليبة
١
أَنَا رَجُلٌ يُرَتِّبُ في
حَقَائِبِ صَمْتِهِ.. قُبَلا
وَيَمْشِي في بِلادِ الشَّكِّ
كَيْ يَسْتَنْطِقَ الأَمَلا
1
أنا المَنفِيُّ يا ليلى
ولا أحدٌ يواسِيهِ
بِبَحرِ الشِّعرِ مُغترِبٌ
"وقد شاخَتْ معانِيهِ"
عيناكِ تُومِضُ فِي الجِّهاتِ وَتَمرَحُ
حتَّى رَمَتنِي فَكيفَ لا أترَنَّحُ …؟!
بايَعتُ في تِلكَ العُيونِ صَبابَتِي
إذ قُلتُ أنِّي عنهُما لا أبرَحُ
فَاختارَنِي وحيُ الهوى مِنْ دُونِهِمْ