أجبني..
نويتَ الفراقَ..؟ أقلبُكَ يقبلْ ؟!
بِصمتي أجبتُ و دمعُكِ يسألْ
و تعدو بروضِ الخدودِ دموعٌ
تدوسُ عبيرَ الزّهورِ و تصهلْ
بها كلُّ شيءٍ يقولُ أجبْنِي
عدا شفتيها و ثغرٍ مُكبَّلْ
ألحَّتْ عليَّ بشهقةِ صدرٍ
سرَتْ في وريدي كنصلةِ مِنجلْ
أجبني حبيبي..ألستَ حبيبي ؟
أمازلتُ عندَكَ طفلاً مُدلّلْ؟
أمازالَ شِعرُكَ يعرشُ طيفي
و يعصرُ خمرَ الحروفِ ليثمَلْ؟
أمازالَ ليلُكَ يرسمُ وجهي
مكانَ الهلالِ ليُصبحَ أكمل ؟
أمازالَ ثغرُكَ تاجرَ قَزٍّ
يُراوِدُ ثغري ليَشرِيَ مخملْ ؟
أجبني فصمتُكَ نوْلٌ قديمٌ
حصيرُ شُكوكي بنولِكَ تُغزَلْ
تمطَّى الهدوءُ بجُنحِ العتابِ
و كأسُ العصيرِ أمامي تململْ
و ملَّ دُخانُ السّجائرِ منّا
يحوقلُ ضيقاً..بنا يتأمَّلْ
9 مشاهدة