قد جئت تشعل من رفاتك نارا
حتى تضيء بنورها الأقمارا
والشعر امسى في حياتك دارا
هذا أوانك خالف التيارا
وامنح مجازك كعبة ومزارا
..
يا كاتب الاشعار دون تملقِ
تحيا لتنجي حرفها من مأزق
غرّب نداء الروح بعد تشرّقِ
واجمع شتات الذات بعد تفرّقِ
كي لا تموت على الرفاق مرارا
..
إن الحياة بصبرها جاريتُها
وأردت منها مطلبي فسبيتُها
كي لا تجفّ بأدمُعي أسقيتُها
قلبي جدار الذكريات رأيتها
والحزن في البرواز لا يتوارى
..
يامن رجوتَ عناقهم في نظرةٍ
وأردت إنهاء الحياة بغمرةٍ
فدفنت جرحًا يشتكي في حفرةٍ
كيف الدموع تسللت من صورةٍ
لبست هناك على الجدار خمارا
..
يامن طلبت هدايةً من تائبٍ
أضناهُ ذنبٌ واطمأنّ لِراهبٍ
لا ترجونَّ صداقةً من كاذبٍ
فالحزن يوزن بالحنين لغائب
اسكنتَه بعد الوداع إطارا
......
تخميس أبيات للشاعر ( مصطفى مطر )
..
🖊📄
59